الشاعر كاظم ابراهيم مواسي


............

ديوان غناء في الفضاء

كتبها كاظم ابراهيم مواسي ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:15 م

———————————————
ديوان غناء في الفضاء
 

 

غناء في الفضاء

 

مجموعة شعرية

 

2010

 

كاظم ابراهيم مواسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الساعة

 

الساعة تهبط من موقعها

تهبط أيضاً من فترتها

أمطار تصحب زهر الرمان

حجل يمشي قرب الشريان

وسما في عطلتها

تصحبني في كل مكان

وسماء كانت تبكي في آذار

ظلت تبكي في نيسان

الساعة تهبط

روحي تصعد كالبركان

الساعة تنزل من منزلها

لست أخاف الأيام

أخاف الأحزان

 

كيف أفيق !

 

يغريك ِ بأني ، بدمي أكتب

عن جرح ، أو عن وطن ينزف ُ

يغريني أنك قارئتي في الصحف ِ

يغريني بحثك عن كلماتي

هذا ، ما يجعلني أبقى

مشتاقاً لتحيات طيبة

وعيون قارئة

في روعتها تلعن وقت الضيق

يا حزناً لست أطيق

إن اليقظة في عينيها

كيف أنام وكيف أفيق

ورفاقي الأخذوا ناري مني

أشتاق إليهم

أشتاق إلى كل رفيق

يرفع أعلام الحرية

في كل طريق

 

 

بين عاشق وحاقد

 

 

أدركت بأن غراباً لا يعجبني

لا أعجبه

أمنت بأن كلاماً ليس يناسبني

لن أكتبه

هذا الوقت يمرّ علينا

كالطير يهاجر صوب بلاد تسعفه

من ذا يسعفني

لو عزّ دوائي؟

من ذا يرحمني..

لو زلّ كلامي؟

قد لا يسعفني أحد

قد لا يرحمني أحد

إلا ربّ أذكره

رحماك إلهي

يقرأني

لا أقرأه

.

 

 

 

 

 

شرم الشيخ

 

 

هو البحر الذي يحكي لنا سرّا

تداوي جرحنا الدامي حكاياهُ

 

ينام على رمال لا ترى بردا

تحاكي روحنا الحيرى سجاياهُ

 

ونحن على ضفاف البحر نلقانا

فقيراً تحمل البسمات دنياهُ

 

وناس لا نراها في مزاياها

تغوص ببحرنا سكرى  مزاياهُ

 

هنا الأموال ترقص حول صانعها

وحاملها يضيء لنا مراياهُ

 

أحب الفقر رغم مدى بشاعته

ففيه الحب أفئدة عطاياهُ

 

عيوني لا ترى  كبلادنا ليلى

فقيس عاشق يحيا  لليلاهُ

 

 

 

 

لغتي بلادي

 

في فضاء الأغنياتِ
مرّ طيف العاشقات ِ
في قُرانا العاشقات ِ
طاب لحن الأغنيات ِ
يا فؤادي ..لا تسل أين الأغاني
إنّها بين النجوم السارحات ِ
لا تسل أين المعاني
إنها بين العيون الجارحات ِ
في هدوء الكون تسعى
وقعُها يُحيي كياني
بُعدها بعثُ الحياة ِ
يا خليلي
أين منّا لغةٌ منها خيالي
لغةٌفيها أغالي
بُحتُ فيها أمنياتي
هي دربي وحياتي
كيف لي أن أستعيد الذكريات ِ
وهي عندي كلّ ذاتي
في فضاء النغمات ِ
شعّ نورُ الكلمات ِ
في أغانينا بلادي
لغتي .. أمّي..فتاتي

 

 

أنت القصيدة

 

أنتِ القصيدة
خلف خارطة  الزجاج
تتمردين على عذاباتي القديمة
تفتحين أمام روحي ألف باب
حتى أكاد  أمامها أنسى العذاب
أنت القصيدة
ما عداك كلامُ هَذيٍ او ضباب
ما هذه البسمات
يا فرح الصغار
قد ترفع البسمات روحي للسحاب
فأعود منتعشا
أعود كما الهزار
فرحًا بما أوتيت من ودٍّ وحب
فرحًا ببسمتك الشراب

 

نحلم

 

 

الحالمون أدركوا معنى الكلام

عادوا إلى ناياتهم

ودأبهم كسر اللغات

كلامهم أبسط من تفسير ماء

راضون بالموجود والمفقود ِ

يحلمون بالمُقبِلات

الحالمات مُقنعاتٌ في الظهور

تبنين أهراماً وراء الأمنيات

كلامهنّ دافئ كالمعجبات

أبطالهنّ سارحون في الدهور

أسماؤهنّ في الغياب  كائنات

ليت يعيدها النداء

خلف المرايا كلنا كالحالمين

نبغي وجوداً حافلا بالأغنيات

عند المساء ِ

كلنا نهوى الحياة

 

 

الشعراء

 

الأسوياء سبيلهم صعبٌ وعرْ

ضنكٌ  حياتهمِ التي يَحيونها

 

يتذمرون ويشتكون لمُفتكرْ

والعين بعد بكائها يسقونها

 

وإذا تعلم أيّهم من معتبِرْ

نال المناصب وهو حقاً دونها

 

أما المكابدُ دربه جمُّ الخطى

يحيا الحياة بسيرة يروونها

 

شعراؤنا هم قدوة كالمصطفى

أعمالهم ،أقوالهم ، يُحيونها

 

لا يقبلون وظائفاً ليست ترى

ويناضلون لأجل دار ٍ عينها

 

دار الكرامة روحنا لا غيرها

وكرامة المقدام نحن نصونها

 

 

 

 

 

 

 

الغربة ولّت

 

ألمٌ يتبعني حيث أروح

تتبعني أيضاً ميجانا

ألمٌ وغناء

ألمي .. الأطفال يجوعون

البيت يدلف أو ينهار

أحياناً تؤلمني الأطيار

لا تلقى ماء كي تشرب

تؤلمني الأنهار إذا جفّت

وأغني حزناً لا فرحاً

علّ الظلمة ولّت

من يسعفني من نار شبّت

من يطعمني من كرمتنا إذ نضجت

لا بدّ لأشجاري من ماء

لا بدّ لنا من عطف سماء

ألم يلحقني حيث أروح

لا أحتاج لمريحوانا

الصبر سبيلي

والحب مواويلي

إن الغربة ولت

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حديث إلى الشمس

 

 

لا تغيبي عن عيوني

يا حياتي ومنوني

 

إنني حقاً أعاني

من حماقات السنين

 

لست وحدي في العناء

دولٌ نحن نعاني

 

في صباحي ومسائي

لا تغيبي عن عيوني

 

أنت عندي نور دربي

وضياء النور ديني

 

عدل أيامي خجولٌ

أنت ردٌ للظنون

 

شمسُنا أنت الأمانُ

أسعفيني كل حين

 

إنني حقاً أعاني

من غباوات القرون

 

 

 

 

 

أبعاد

 

 

من عاش سيفرح

من عاش سيحزن

من سار سيربح

من سار سيخسر

هكذا هي دنيانا

الأصالة أن تهوى من يهواك

السذاجة أن تهوى كل الناس

هكذا هو منحانا

من كان جميلاً..

لا يدرك إحساس الجهلاء

من كان جهولاً..

لا يدرك أحلام العقلاء

ما أسهل معنانا

البلاد تجيء إلى الشهم ِ

البلاد ستهرب حين يجيء الأنذال

ما أصعب منفانا

 

 

 

 

 

 

 

نضال

 

 

الشعر يبدأ مثلما بدأ الكلام

بلا مقدمة

يرتبها عريف الاحتفال

لا بُعد يلحق قولنا

ونعود من غضب السؤال

لمشكلاتٍ في السؤال

هذا المناضل يستعيد حياته

يتحسس الحرية الأولى

ويكمل في النضال

ذاك المحارب

أوقفوا شهقاته

أخذوا رصاصته

فأركن للظلال

ذاك الشهيد وما درى

زغرودة لحقت به

لمدينة

فرسانها خير الرجال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعب

 

 

منذ مسائي

أفتعل الإحساس لألقاها

أركض خلف دخان ٍ

أمسك ماءً بيدي

أمسك ريحاً

أكتب إنشاءا

***

هل هذا المرّ على شفتي

عسلٌ أم تفاح !؟

هل ما أترك، في الدين مباح !؟

يا الله !!

من أعطى النار لذاك السفّاح ؟

***

إني أهرب من ذاتي

نحو الصبح الصداح

أبحث عنها…

أصبحها إذا لاح جلاء

إني أتعب من أحمالي

أتعب من أقوالي

أتعب من أفعالي

أتعب، حتى من أي نجاح

 

.

 

 

 

 

 

 

 

 

الحياة مع الأمل

 

 

أمل المناضل أن يعيد بلاده

للعز والأمجاد قامت ثورتي

 

قدر وضعنا كالفراشة تحته

لا تعجبوا إن لان جيش الثروة

 

نمشي على الأرض الجميلة نبحثُ

عن رزقنا وقلوبنا كالشمعة

 

الحق مطلبنا ونأبى دونه

نرنو لحق ، لا لطول الفرية

 

لا تقنطوا فالصدق يبقى كالسنا

والظلم حتما ينجلي كالعتمة

 

صلوا فرب الكون ليس بغافل

وتعاونوا في البر قبل الركعة

 

العمر أفراح وأتراح ولا

تخلو الحياة من النهى والحكمة

 

.

 

 

 

 

 

كأن الام غيمة

 

 

تركت حديقتها فأيقظت الندى

مع طلة الإصباح سافر ظلّها

هي غيمةٌ

هي قِبلةٌ

تركت وريد القلب ينشد قربها

في مفردات القلب يأتي ذكرها

يا أمّنا

هل غادر الشعراء بُعد قصيدتي

حتى تناسوا ثقلها

هي كالحديقة

كل ما فيها نما

لما التقى النوران أذكر صوتها

يا وردتي

إني أرتّل ذكرها

في صفحة الاشواق أنثر حبها

هي درّتي

في الروح يلمع عطفها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مدينتي

 

 

رفعت يديها للسماء فأنزلتْ

من غيمها دمع العيون

وتجملّت في عطفها وحنانها

بلدٌ من الأحباب تحفل بالسكون

هذي حكاية شعبنا…

شعبٌ أطلّ على السنين

ومسيرة بدأت

كما الأزهار تنبت في الحقول

إني رأيت العمر يبدأ في النضال

مطراً أراها

في العيون أرى السنين

يا قريتي وبلادنا

الأرض في عينيّ ضوء للعيون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خوف

 

 

أخاف من الشعر ينحو سبيل الكلام السخيف

 

أخاف من الوقت يمسي صديقاً لخوفي

 

أخاف من النار تأتي خريفي

 

أخاف من المال يُقدّم كلباً أمامي

 

أخاف من السيف يرفعه سافل في وجوه الرجال

 

أخاف من العلم لو دام خوفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان غناء في الفضاء

كتبها كاظم ابراهيم مواسي ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:42 م

 

غناء في الفضاء

 

مجموعة شعرية

 

2010

 

كاظم ابراهيم مواسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الساعة

 

الساعة تهبط من موقعها

تهبط أيضاً من فترتها

أمطار تصحب زهر الرمان

حجل يمشي قرب الشريان

وسما في عطلتها

تصحبني في كل مكان

وسماء كانت تبكي في آذار

ظلت تبكي في نيسان

الساعة تهبط

روحي تصعد كالبركان

الساعة تنزل من منزلها

لست أخاف الأيام

أخاف الأحزان

 

كيف أفيق !

 

يغريك ِ بأني ، بدمي أكتب

عن جرح ، أو عن وطن ينزف ُ

يغريني أنك قارئتي في الصحف ِ

يغريني بحثك عن كلماتي

هذا ، ما يجعلني أبقى

مشتاقاً لتحيات طيبة

وعيون قارئة

في روعتها تلعن وقت الضيق

يا حزناً لست أطيق

إن اليقظة في عينيها

كيف أنام وكيف أفيق

ورفاقي الأخذوا ناري مني

أشتاق إليهم

أشتاق إلى كل رفيق

يرفع أعلام الحرية

في كل طريق

 

 

بين عاشق وحاقد

 

 

أدركت بأن غراباً لا يعجبني

لا أعجبه

أمنت بأن كلاماً ليس يناسبني

لن أكتبه

هذا الوقت يمرّ علينا

كالطير يهاجر صوب بلاد تسعفه

من ذا يسعفني

لو عزّ دوائي؟

من ذا يرحمني..

لو زلّ كلامي؟

قد لا يسعفني أحد

قد لا يرحمني أحد

إلا ربّ أذكره

رحماك إلهي

يقرأني

لا أقرأه

.

 

 

 

 

 

شرم الشيخ

 

 

هو البحر الذي يحكي لنا سرّا

تداوي جرحنا الدامي حكاياهُ

 

ينام على رمال لا ترى بردا

تحاكي روحنا الحيرى سجاياهُ

 

ونحن على ضفاف البحر نلقانا

فقيراً تحمل البسمات دنياهُ

 

وناس لا نراها في مزاياها

تغوص ببحرنا سكرى  مزاياهُ

 

هنا الأموال ترقص حول صانعها

وحاملها يضيء لنا مراياهُ

 

أحب الفقر رغم مدى بشاعته

ففيه الحب أفئدة عطاياهُ

 

عيوني لا ترى  كبلادنا ليلى

فقيس عاشق يحيا  لليلاهُ

 

 

 

 

لغتي بلادي

 

في فضاء الأغنياتِ
مرّ طيف العاشقات ِ
في قُرانا العاشقات ِ
طاب لحن الأغنيات ِ
يا فؤادي ..لا تسل أين الأغاني
إنّها بين النجوم السارحات ِ
لا تسل أين المعاني
إنها بين العيون الجارحات ِ
في هدوء الكون تسعى
وقعُها يُحيي كياني
بُعدها بعثُ الحياة ِ
يا خليلي
أين منّا لغةٌ منها خيالي
لغةٌفيها أغالي
بُحتُ فيها أمنياتي
هي دربي وحياتي
كيف لي أن أستعيد الذكريات ِ
وهي عندي كلّ ذاتي
في فضاء النغمات ِ
شعّ نورُ الكلمات ِ
في أغانينا بلادي
لغتي .. أمّي..فتاتي

 

 

أنت القصيدة

 

أنتِ القصيدة
خلف خارطة  الزجاج
تتمردين على عذاباتي القديمة
تفتحين أمام روحي ألف باب
حتى أكاد  أمامها أنسى العذاب
أنت القصيدة
ما عداك كلامُ هَذيٍ او ضباب
ما هذه البسمات
يا فرح الصغار
قد ترفع البسمات روحي للسحاب
فأعود منتعشا
أعود كما الهزار
فرحًا بما أوتيت من ودٍّ وحب
فرحًا ببسمتك الشراب

 

نحلم

 

 

الحالمون أدركوا معنى الكلام

عادوا إلى ناياتهم

ودأبهم كسر اللغات

كلامهم أبسط من تفسير ماء

راضون بالموجود والمفقود ِ

يحلمون بالمُقبِلات

الحالمات مُقنعاتٌ في الظهور

تبنين أهراماً وراء الأمنيات

كلامهنّ دافئ كالمعجبات

أبطالهنّ سارحون في الدهور

أسماؤهنّ في الغياب  كائنات

ليت يعيدها النداء

خلف المرايا كلنا كالحالمين

نبغي وجوداً حافلا بالأغنيات

عند المساء ِ

كلنا نهوى الحياة

 

 

الشعراء

 

الأسوياء سبيلهم صعبٌ وعرْ

ضنكٌ  حياتهمِ التي يَحيونها

 

يتذمرون ويشتكون لمُفتكرْ

والعين بعد بكائها يسقونها

 

وإذا تعلم أيّهم من معتبِرْ

نال المناصب وهو حقاً دونها

 

أما المكابدُ دربه جمُّ الخطى

يحيا الحياة بسيرة يروونها

 

شعراؤنا هم قدوة كالمصطفى

أعمالهم ،أقوالهم ، يُحيونها

 

لا يقبلون وظائفاً ليست ترى

ويناضلون لأجل دار ٍ عينها

 

دار الكرامة روحنا لا غيرها

وكرامة المقدام نحن نصونها

 

 

 

 

 

 

 

الغربة ولّت

 

ألمٌ يتبعني حيث أروح

تتبعني أيضاً ميجانا

ألمٌ وغناء

ألمي .. الأطفال يجوعون

البيت يدلف أو ينهار

أحياناً تؤلمني الأطيار

لا تلقى ماء كي تشرب

تؤلمني الأنهار إذا جفّت

وأغني حزناً لا فرحاً

علّ الظلمة ولّت

من يسعفني من نار شبّت

من يطعمني من كرمتنا إذ نضجت

لا بدّ لأشجاري من ماء

لا بدّ لنا من عطف سماء

ألم يلحقني حيث أروح

لا أحتاج لمريحوانا

الصبر سبيلي

والحب مواويلي

إن الغربة ولت

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حديث إلى الشمس

 

 

لا تغيبي عن عيوني

يا حياتي ومنوني

 

إنني حقاً أعاني

من حماقات السنين

 

لست وحدي في العناء

دولٌ نحن نعاني

 

في صباحي ومسائي

لا تغيبي عن عيوني

 

أنت عندي نور دربي

وضياء النور ديني

 

عدل أيامي خجولٌ

أنت ردٌ للظنون

 

شمسُنا أنت الأمانُ

أسعفيني كل حين

 

إنني حقاً أعاني

من غباوات القرون

 

 

 

 

 

أبعاد

 

 

من عاش سيفرح

من عاش سيحزن

من سار سيربح

من سار سيخسر

هكذا هي دنيانا

الأصالة أن تهوى من يهواك

السذاجة أن تهوى كل الناس

هكذا هو منحانا

من كان جميلاً..

لا يدرك إحساس الجهلاء

من كان جهولاً..

لا يدرك أحلام العقلاء

ما أسهل معنانا

البلاد تجيء إلى الشهم ِ

البلاد ستهرب حين يجيء الأنذال

ما أصعب منفانا

 

 

 

 

 

 

 

نضال

 

 

الشعر يبدأ مثلما بدأ الكلام

بلا مقدمة

يرتبها عريف الاحتفال

لا بُعد يلحق قولنا

ونعود من غضب السؤال

لمشكلاتٍ في السؤال

هذا المناضل يستعيد حياته

يتحسس الحرية الأولى

ويكمل في النضال

ذاك المحارب

أوقفوا شهقاته

أخذوا رصاصته

فأركن للظلال

ذاك الشهيد وما درى

زغرودة لحقت به

لمدينة

فرسانها خير الرجال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعب

 

 

منذ مسائي

أفتعل الإحساس لألقاها

أركض خلف دخان ٍ

أمسك ماءً بيدي

أمسك ريحاً

أكتب إنشاءا

***

هل هذا المرّ على شفتي

عسلٌ أم تفاح !؟

هل ما أترك، في الدين مباح !؟

يا الله !!

من أعطى النار لذاك السفّاح ؟

***

إني أهرب من ذاتي

نحو الصبح الصداح

أبحث عنها…

أصبحها إذا لاح جلاء

إني أتعب من أحمالي

أتعب من أقوالي

أتعب من أفعالي

أتعب، حتى من أي نجاح

 

.

 

 

 

 

 

 

 

 

الحياة مع الأمل

 

 

أمل المناضل أن يعيد بلاده

للعز والأمجاد قامت ثورتي

 

قدر وضعنا كالفراشة تحته

لا تعجبوا إن لان جيش الثروة

 

نمشي على الأرض الجميلة نبحثُ

عن رزقنا وقلوبنا كالشمعة

 

الحق مطلبنا ونأبى دونه

نرنو لحق ، لا لطول الفرية

 

لا تقنطوا فالصدق يبقى كالسنا

والظلم حتما ينجلي كالعتمة

 

صلوا فرب الكون ليس بغافل

وتعاونوا في البر قبل الركعة

 

العمر أفراح وأتراح ولا

تخلو الحياة من النهى والحكمة

 

.

 

 

 

 

 

كأن الام غيمة

 

 

تركت حديقتها فأيقظت الندى

مع طلة الإصباح سافر ظلّها

هي غيمةٌ

هي قِبلةٌ

تركت وريد القلب ينشد قربها

في مفردات القلب يأتي ذكرها

يا أمّنا

هل غادر الشعراء بُعد قصيدتي

حتى تناسوا ثقلها

هي كالحديقة

كل ما فيها نما

لما التقى النوران أذكر صوتها

يا وردتي

إني أرتّل ذكرها

في صفحة الاشواق أنثر حبها

هي درّتي

في الروح يلمع عطفها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مدينتي

 

 

رفعت يديها للسماء فأنزلتْ

من غيمها دمع العيون

وتجملّت في عطفها وحنانها

بلدٌ من الأحباب تحفل بالسكون

هذي حكاية شعبنا…

شعبٌ أطلّ على السنين

ومسيرة بدأت

كما الأزهار تنبت في الحقول

إني رأيت العمر يبدأ في النضال

مطراً أراها

في العيون أرى السنين

يا قريتي وبلادنا

الأرض في عينيّ ضوء للعيون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خوف

 

 

أخاف من الشعر ينحو سبيل الكلام السخيف

 

أخاف من الوقت يمسي صديقاً لخوفي

 

أخاف من النار تأتي خريفي

 

أخاف من المال يُقدّم كلباً أمامي

 

أخاف من السيف يرفعه سافل في وجوه الرجال

 

أخاف من العلم لو دام خوفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الساعة

كتبها كاظم ابراهيم مواسي ، في 9 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:23 م

الساعة

كاظم ابراهيم مواسي

الساعة تهبط من موقعها

تهبط أيضاً من فترتها

أمطار تصحب زهر الرمان

حجل يمشي قرب الشريان

وسما في عطلتها

تصحبني في كل مكان

وسماء كانت تبكي في آذار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف أفيق

كتبها كاظم ابراهيم مواسي ، في 30 أيلول 2009 الساعة: 13:15 م

كيف أفيق !

كاظم ابراهيم مواسي

يغريك ِ بأني ، بدمي أكتب

عن جرح ، أو عن وطن ينزف ُ

يغريني أنك قارئتي في الصحف ِ

يغريني بحثك عن كلماتي

هذا ، ما يجعلني أبقى

مشتاقاً لتحيات طيبة

وعيون قارئة

في روعتها تلعن وقت الضيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرم الشيخ

كتبها كاظم ابراهيم مواسي ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 14:26 م

شرم الشيخ

كاظم ابراهيم مواسي

 

هو البحر الذي يحكي لنا سرّا

تداوي جرحنا الدامي  حكاياهُ

 

ينام على رمال لا ترى بردا

تحاكي روحنا الحيرى سجاياهُ

 

ونحن على ضفاف البحر نلقانا

فقيراً تحمل البسمات دنياهُ

 

وناس لا نراها في مزاياها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 الكتب الستة التي صدرت



عائلتنا عام 1979 



 



بيتنا



venezia1982 



kazem1964


 


 


ديوان متأملاً في الكون2009


ديوان متأملاً في الكون


التالي